المسرح اليوم Masra7 Today

مرحباً بك زائرنا الكريم ::: في منتدى المسرح اليوم ::: نتمنى أن يحوز المنتدى على إعجابك ودعمك

تغطية شامله للحركة المسرحية في محافظة الغربية

أسأل الله لكم فى شهر رمضان حسنات تتكاثر وذنوب تتناثروهموم تتطاير وأن يجعل بسمتكم سعادة وصمتكم عبادة وخاتمتكم شهادة ورزقكم فى زيادة وبكل زخة مطروبعدد من حج واعتمر أدعو الله أن يتقبل صالح العمل...شهر يرتفع فيه الدرجات شهر عظيم .. شهر جميل شهر يشعر المسلم بالفرحه شهر رمضان الكريم...غسل الله قلبك بماء اليقين واثلج صدرك بسكينه المؤمنين وبلغك شهر الصائمين...

    ثورة جديدة على المسرح ...ولكنها ثورة للموتى

    شاطر

    الهامى سمير
    مراقب عام
    مراقب عام

    ذكر عدد الرسائل : 5
    العمر : 37
    التميز : 3588
    النشاط : 0
    تاريخ التسجيل : 04/12/2008

    ثورة جديدة على المسرح ...ولكنها ثورة للموتى

    مُساهمة من طرف الهامى سمير في الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 10:52 am

    كتب برناردشو مسرحية ( ثورة الموتى ) ليغوص فى اعماق القضية الأزليه الا وهى الحرب ماقبلها وما بعدها ،ثم جاء عبد الرحمن سالم مخرج عرض ثورة الموتى ليؤكد فكر المؤلف ، فالمؤلف والمخرج معا ارادا ان يؤكدا ان ارواح شهداء الحروب تبقى دائما فى ذكرى شعوبهم الذين ناضلوا من اجلهم بينما يبقى جنرالات او سماسرة الحروب فى طى النسيان ، واستطاع المخرج ان يؤكد من خلال الديكور على هذة الفكرة فالمسرح مقسم الى مستويين الاول على خشبة المسرح ارتسمت فيه بسينوغرافيا جيدة المقبرة وما يحيط بها من تلال تحتضنها او خيوط عنكبوتيه واسلاك شائكه تحيط بها من جميع الجهات ليظل ابطال الحرب الذين يرفضون ان يدفنوا فى رحلة للخلاص من هذة الشباك ،والمستوى الثانى كان اسفل المسرح فيما يشبه الخندق او المقبرة ايضا ليؤكد ان هؤلاء الجنرالات ايضا مدفنون ولكن فى شهوة البحث عن السلطه والجاة حتى وان جاء ذلك على اعناق الملايين من الابرياء لتظل العلاقه بين النصفين تتناغم طوال العرض ويبقى سؤال هل اذا اعد المخرج المستوى السفلى جيدا بحيث يسمح للجنرالات بأن تكون بعض مشاهدهم التمثيليه فيه فهل تتأثرالرؤية الفنيه ؟ تمضى احداث العرض ويحاول الكابتن اقناع الموتى بأن يدفنوا فيفشل فيحاول اقناع الجنرالات بإيقاف الحرب ولكنهم يرفضون فيلجاءون للمؤامرة ويحضرون النساء من اقارب الموتى وتحت التهديد يقنعونهن بأن يقوموا باقناع الزوج والأبن والحبيب بأن يدفنوا بدلا من البقاء خارج المقبره ويأتى مشهد المواجهه بين النساء والموتى وتحاول كل واحدة منهم ارجاع الاخر عن رفض الدفن بالتوالى حتى ينتهى المشهد الذى تعرض فيه كل جثة لمأساتها فى خوض الحرب وعلى الجانب الاخر تبقى الممثلات بادائهن الضعيف حيث لم يتبين من خلال المشهد انهن يحاولن اقناع الجثث بما لم يقتنعوا هن به اصلا بل جاء الاداء واقعيا جدا واذا كن فعلا مؤمنات بما يقولن فلما تم مشهد التهديد اذن ؟ اما اداء الجثث فغلب عليه الصوت المنخفض لاستخدامهم طبقات صوتيه مغايرة وضعيفه لتنقل الاحساس بانهم موتى الامر الذى جعل منهم شخصيات مسرحيه ضعيفه وجعل من ثورتهم مجرد اعتراض غير مقبول لايرقى الى مستوى التفكير حتى فى ثورة ،ومن خلال الاحداث يتبين الدور الاعلامى وقت الحرب فرئيس التحرير الذى يرفض نشر قصة الجنود او الجثث الخمس يبرر ذلك للصحفى بان الشعوب وقت الحروب لا يجب ان تعلم كل شىء، ويستمر العرض برفض الجثث للدفن حتى يسقط الجميع على خشبة المسرح بشكل هزلى نتج عن سوء التنفيذ وتنزل الجثث الى صالة المسرح لتعلن للناس انها هى الباقيه ،اضاءة العرض كانت متوسطه وان نجحت احيانا فى مشاهد الجنرالات الا انها لم تستطع ان تنقل مشاعر الموتى المتضاربه اما الموسيقى فقد عبرت عن الحاله المسرحيه فى كل مشهد على حدا دون تناغم كلى ويبقى الاشارة الى ان المخرج قد اعتمد على الحركات التعبيريه الكثيرة بلا مبرر خاصة فى مشهد المواجهه بين النساء والموتى لانها كانت بمثابة تشخيص للجمل الحواريه ولم تضف جديد سوى انها تسببت فى تشتيت العين بين الحدث القائم والحركة التى يقوم بها الموتى ،ويخرج العرض فى النهاية متوسطا تلمع فيه اجتهادات الممثلين السيد شاهين وخالد عبد السلام وسيد عيد ودينا مجدى فى ادوار الكابتن والجثث وشقيقة احد الموتى ويبقى اجتهاد المخرج الصادق فى رسم رؤية فنية تنتظر منه المزيد.

    إلهامى سمير
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 399
    العمر : 37
    التميز : 6069
    النشاط : 14
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رؤية تستحق التحليل

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 21, 2008 11:22 pm

    سبق واتفقت معك تماما على كل ما كتبت فى هذا الموضوع المحترم
    والجدير بالمتابعة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 4:05 pm